إسألني أي شيء (ما هي الجامعة الأفضل في كندا؟)

السؤال « نوره الشمري »: السلام عليكم، كيف حالك؟
أخي حسين، أود دراسة الماجستير في علوم الحاسب الآلي في كندا، وأيضاً قريبتي ستدرس إدارة الأعمال فرع التسويق، ونريد أن ندرس في جامعة واحدة، أود معرفة أفضل جامعة تجمع هذين التخصصين، وأيضاً أفضل معاهد اللغة هناك ( يُفضل في نفس الجامعة )، شكراً لك.

الجواب: مرحباً بك أختي نورة، جامعات كندا تعتبر من الجامعات التي تنافس بقوة على مستوى العالم رغم صدارة الجامعات الأمريكية حتى يومنا هذا، لكن في كندا إضافة إلى جامعاتها الرائعة، الحياة فيها أفضل بكثير على المستوى الإجتماعي بالنسبة للمسلمين مقارنة مع الولايات المتحدة.

أكمل القراءة …

أحبك سيدتي

سيدتي …

أحببتكِ منذ نعومة قمري … وليونة فكري … وقِصَر نظري … رغم سمو مكانكِ … وتقدم أزمانكِ … وجهلي بأحوالكِ … ولم يكن لي طاقة بأمثالكِ … كنتِ أكبر من أن أكون لكِ سيدتي …

بلغتُ رشدي وما زال الحلم مستمراً … كنت مراهقاً أتساءل في كل فجر … متى يمكن لنفسي أن تتحِد مع ذاتك … بقيت واهماً أني قادر على الإندماج … شعرت أني لا أقوى عليكِ رغم قبولكِ بي … عظيمة الخلق أنتِ سيدتي … ليس كل من هواكِ سادكِ …

كلما عادت روحي لجسدي … كنت أختلس النظر إليكِ … أتأملُ جنباتكِ … أطالعكِ من كل جهة … أنظر إلى إناثكِ اللاتي أنجبتِهن من غيري … أعلم أني لست الوحيد في حياتكِ … كثيرون هم من ارتبطوا بكِ قبلي … لكن لا يهم … حتى لو بقوا مرابطين … فأنتِ الوحيدة التي يجوز لكِ أن تعددي الرجال من دون إناث الكون …

أكمل القراءة …

يوميات مهاجر (حافظ على صوتك عالياً)

النصيحة الأولى التي تُسدى إليك كمهاجر عربي عندما تستعد إلى الرحيل، هو أنه يجب عليك الإحتراس من عرب المهجر والإبتعاد عنهم قدر المستطاع، وعندما تسأل عن السبب؟ يكون الجواب المعتاد: العرب يحبون النصب والإحتيال وكسر القوانين وتجاوزها والتحايل على الدولة والكذب مستشري في عروقهم … إلخ. ولعلي أختلف مع بعض ما قيل أو أتفق، ولكن … هنالك قضية غاية في الأهمية وأهم من كل ما ذُكر، ألا وهي أنَّ العرب يواجهون مشكلة في ممارسة الحريات كما ينبغي!!

أكمل القراءة …

كيف نتعامل مع عواقب الفشل الإداري للمؤسسة؟

السؤال « الإسم ليس للنشر »: أخي حسين جزاك الله كل خير على كرمك الفيَّاض في تقبل الأسئلة. سؤالي لك هو أنَّ شخصاً عمل في مجال الوكالات الحصرية، وهو الممول لها، وقد أعطى صلاحيات مطلقة لأحد مديري المؤسسة وكان يثق فيه بشكل كبير، وبعد مرور ثلاث سنوات من عمر التوكيل، أتى الممول (صاحب العمل) ليحاسب الشخص المُوَكل له بعد أنَّ علم بأن المؤسسة قد تورطت في ديون كبيرة، وأنه قد خسر كل ما يملك، وذلك بسبب أنَّ المُوَكل له كان يدفع رسوم غير شرعية لأعماله الخاصة، ويدفع رسوم لمصاريف المؤسسة بطريقة تحول له كامل الأرباح وكامل الفوائد التي هي لصالح الموسسة. في نهاية المطاف تم فصله من العمل واتخاذ الإجراءات اللازمه ضده، لكن حتى هذه الإجراءات القانونية لم تجدي نفعاً، فقد كان الرجل حريصاً على تحويلها بشكل رسمي، لأنه كان مُوَكل بجميع الصلاحيات، فلم يتمكن القانون من محاسبته.

إستفساري هو أنَّ الشخص الممول (صاحب العمل) والذي خسر كل ما يملك من أموال مازال يتعلق بقشة من الأمل، ومازال يكابر على أن يلم بأي وكالة حصرية، كما أنه يدفع رواتب الموظفين ونفقات المؤسسة من دون دخل يُذكر، مع العلم بأنها تكلفه مبالغ خيالية وهو يستدين هذه النفقات بالكامل، فهل ترى بأن يُكمل المكابرة؟ أم بماذا تنصح من خلال رؤيتك؟ أتمنى أن تكون قد وضحت الفكرة، مع خالص مودتي لشخصكم البـنَّـاء.

أكمل القراءة …

لعنة الجيش

اعتادت الغالبية العظمى من العرب دوماً الحفاظ على صور نمطية ثابتة – غير متغيرة – في عقولهم عن قضايا مختلفة تتعلق بالأمة العربية والإسلامية، كقضية أننا قوم دائماً على حق، وأننا أهل الشرف والمروءة ولا أحد غيرنا، وأنَّ العربي شهم شجاع يساوي 1000 رجل من الأمم الأخرى … إلخ، ومن هذه الأنماط التي مازال يحفظها في مخيلته الصورة النمطية للجيوش العربية، خصوصاً تلك الجيوش التي خاضت حرباً ضد إسرائيل في يوم من الأيام وعلى رأسهم الجيش المصري، فهنالك من يعتقد واهماً بأن هذه الجيوش مقدسة لا تشوبها شائبة ولا وهن، كما يعتقد واهماً أيضاً أنَّ المصائب والكوارث التي طالت الأمة بأجمعها لم تصل إلى جيشه الباسل!!

أكمل القراءة …

يوميات مهاجر (الطريق إلى كندا)

محدثكم … فلسطيني الجذور، أردني الجنسية، كويتي المولد، أوكراني الدراسة، سعودي الخبرة، وحتى ذلك الحين لم يجد وطناً يأويه، واليوم إنتهى بي المطاف إلى بلد المهجر كندا، مفعم بآمال كبيرة جداً بأن تكون هنا محطتي الأخيرة ووطني المجيد، فقد تعبت والله من كثرة الترحال بين أقطار الوطن العربي الكبير دون أن أجد مستقراً خالياً من الخوف والتخلف والتدجين، فروحي أصبحت لا تقوى على ذلك، فقد أنهكتها بالخضوع والخنوع عنوة لأحكام العالم الثالث، ولأني أحترم نفسي التي أودعني إياها رب العزة، وخشيت أن أحاسب على تقصيري بها … قررت الرحيل.

أكمل القراءة …

السبعة اللؤلؤية للحياة خارج السعودية

لكل بلاد ميزات وعيوب، وجرت سنة الله في كونه أن فضَّـل بلاداً على بلاد في أمور ليس لنا سيطرة عليها، كوجود دول الخليج العربي في الصحراء مما جعلها تعاني من قساوتها، فالغبار الموسمية التي تهجم على البلاد كوحش رملي يمشي على قدمين ليس لها مثيل في العالم، أو البرد القارص في الشتاء كالذي يعصف بالدول الإسكندنافية وشمال روسيا وكندا، أو الرطوبة القاتلة كالتي في دول الخليج الساحلية بحيث لا تستطيع المكوث خارج منزلك لمدة تزيد عن 10 دقائق، هذه كلها أمور كونية من الله لا يمكننا سوى قبولها والتأقلم معها، ولكن هذه الأمور التي تجعل من بعض البلاد أفضل من غيرها أو أسوأ هي ليست إختيارية … ولا عتب، ولكن المشكلة تكمن في البلاد التي تخص نفسها – إختيارياً – بسلبيات وعيوب تُـنقص من جودتها بين بلاد العالم من دون سبب وجيه.

أكمل القراءة …

قربى الدم وفرحة العيد

قضيت الكثير من الأوقات في حياتي أبحث عن العلاقات الإيجابية بيني وبين البشر، ولم أعتقد في يوم من الأيام أنَّ هذه العلاقات من الممكن الحصول عليها في إطار من يقربني جداً، وكنت دائماً أعتمد على بناء تلك العلاقات مع أصدقائي وأصحابي الذين بذلت جهداً ضخماً في إنتقائهم بعيداً عن نطاق الأهل والأقرباء، ولعل السبب يعود إلى غربتي المبكرة والتي بدأت في سن الثامنة عشرة عندما بدأت شق طريقي بعيداً عنهم إبتداءاً من الجامعة والعمل وحتى الوصول إلى الوطن البديل في المهجر، إضافة إلى الفارق الثقافي والحياتي بيني وبينهم والذي تشكل تلقائياً مع الزمن، فعندما يغترب المرء ويبني مستقبله بعيداً، يصبح نهج حياته مختلفاً تماماً عنهم، وعندما يحدث اللقاء تشعر بهذا الفارق بقوة كبيرة.

أكمل القراءة …

لفتات عفوية 3

اللفتة الأولى:
في الحقيقة أنا لم أتوقع أبداً من الجامعة العربية أن تتخذ موقفاً تجاه سوريا وعضويتها في الجامعة، وكل ما توقعته هو موقف عربي بارد لا مبالي يعيد إلى أذهاننا مجازر العلويين عام 1982م في حق المسلمين في سوريا، والحمدلله أن هذه المرة الإعلام وشبكات الإنترنت خدمت الشعب السوري أيما خدمة، إذ أصبح لا يوجد مجال للشك عند الجميع من أنَّ العلويين كفار وقتلة، يجب الإنتهاء منهم إلى الأبد ليستعيد المواطن السوري شرفه وكرامته المسلوبة.

لكن أنا لا أتوقع من العرب وجامعتهم أكثر من هذا التعليق للعضوية، وللأسف، بات على المجلس الوطني الإنتقالي السوري اللجوء إلى الناتو والولايات المتحدة ليحصلوا على نتيجة مرضية، ولكن إن حدث ذلك فعلاً، سيكون ذلك التدخل على حساب سوريا المستقبلية وحريتها وإقتصادها المختنق، بالضبط كما هو الحال الآن بالمأزق الذي طوق المجلس الإنتقالي الليبي إلى فترة الله وحده عليم بها.

أكمل القراءة …

أهمية التوقيت لشعيرة الأضاحي

إلى جميع الأخوة والأخوات الكرام، كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

تنويه مهم إلى الذين ينون إقامة شعيرة الأضحية في بلدان أخرى غير بلدانهم، لابد من الإنتباه لنقطة غاية في الأهمية تفصل بين كون ذبيحتك تذهب في ميزان الصدقات أو الأضحيات.

لابد من الإنتباه لفرق التوقيت بين الدولة التي تقيم فيها، والدولة التي سيتم ذبح أضحيتك فيها، بحيث لا يتم ذبح أضحيتك إلا بعد الإنتهاء من صلاة العيد في البلد الذي تقيم فيه أنت، وهذا مهم جداً بالنسبة لمسلمي أمريكا الشمالية، فجميعهم يضحون في بلدان الشرق الأوسط والصومال وأفغانستان، حيث يتم ذبح الأضاحي هناك بعد صلاة العيد مباشرة بتوقيت الشرق الأوسط، والمسلمين في أمريكا الشمالية لم يستيقظوا من نومهم بعد لأداء صلاة العيد، فتصبح ذبائحهم صدقات وليست أضحيات.

بالأمس ناقشت الموضوع مع المدير العام لجمعية عرفان الخيرية في كندا، وأكد لي أنهم منتبهون لهذه النقطة، ويتم ذبح الأضاحي في الشرق الأوسط والتي تخص مسلمي أمريكا الشمالية بعد الساعة الثانية عشر (12:00) ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية.

فالحمدلله رب العالمين، وتقبل الله منا ومنكم أضاحينا وقرابيننا، وجزى الله الأخوة العاملين عليها خير الجزاء.

كل التوفيق.