433 قراءة

هدفي

30 سبتمبر 2009

كثيرة هي أعدادنا، وكبيرة هي طاقاتنا، ولكننا نحيا ونموت دون أن نقدم شيئاً يُفيد العالم البشري، ونرحل عن الحياة دون أن تكون لنا بصمات إيجابية، وتغدو أيامنا مليئة بالتناقضات الهدَّامة التي لا يلقي أحد لها بالاً، حتى غدت أمتنا ضعيفة ركيكة.

قضيتي … هي تنميته « العقل العربي » واستغلاله بأحسن الطرق من خلال خلق الأفكار المبدعة، فأنا أرغب في « تبيان نت » باستقطاب أكبر عدد من الأكاديميين العرب ليدلوا بدلوهم بشكل علمي محترف بهدف إعادة تأهيل أمتنا إلى أستاذية العالم من خلال النقد البناء والنظيف وبناء المناهج والمعايير جديدة التي تفتقدها أمتنا. ثقتي كبيرة من أنَّ الإعلام هو السلاح المؤثر الذي لا تُحسن أمتنا إستغلاله في الطريق الصحيح، فلو كثفنا جهودنا وعصرنا أدمغتنا، سنخرج بأفكار بارعة تغير نمط العيش العربي من سياسة التبعية والإستهلاك العنيف إلى سياسة الإستقلالية والإنتاج الغزير.

ليس هنالك مستحيل في قاموسي، فمادام الغرب يبني ويبتكر، فأنا قادر على تقديم المزيد بل وأكثر.

سأقوم في قريباً جداً بإذن الله على إضافة قائمة خدماتي التي سأقوم بتقديمها على مستوى الأفراد والمؤسسات، وهي ستشمل الخدمات التالية:

1. التدريب: الخدمات التدريبية لأهم ابتكاراتي الفكرية في التنمية البشرية والإجتماعية.

2. الإستشارات: الخدمات الإستشارية في مجال التنمية البشرية والإجتماعية.

3. الكتابة والتأليف: الخدمات الكتابية في تأليف الكتب الخاصة، والكتابة في المجلات، الصحف والمواقع المختلفة والتي ترغب بتنمية أفكارها من خلال دراساتي وأبحاثي المستمرة.

لا يمكن التعليق على هذا المقال