357 قراءة

أتقن قواعد لعبة العلاقات
يعاني كثير ممن لا يعرف قواعد لعبة إدارة العلاقات في الأماكن التي يتواجد فيها صعوبة في إسماع صوته والحصول على يد العون عند الحاجة إليها، فنحن بحاجة إلى فهم وإتقان قوانين وسياسات هذه الأماكن والنزول عند أعرافها، فهي سهلة في أغلب الأحيان لو فهمناها، ولكن ما المقصود بقواعد اللعبة وكيف يجب أن يكون أداؤنا فيها؟ ستجد عزيزي القارئ أنَّ موضوع اليوم مكمل لمقال ( السنن الإلهية للنجاح ) ولكنه يتعرض لموضوع النجاح من زاوية العلاقات الإجتماعية، فعملية إدارة العلاقات العامة والخاصة والتي تشمل العلاقات في المنزل والعمل ومع الأصدقاء عملية ليست سلسة في بعض الأحيان، ولكنها ليست صعبة كذلك لو استطعنا فهم قوانين اللعب، فحقيقة وجودنا في هذا المجتمع والحاجة لعلاقاته لا يمكن إنكارها ولا يمكن تلافيها أو تجاهلها، فنحن نستطيع تجاهل بعض العلاقات الغير مرغوب فيها، ونستطيع التخلص من بعضها الآخر، ولكن لا يمكننا تجاهل علاقة الزوج أو المدير أو فريق العمل مثلاً، فالأمر أشبه بالفرض ولا يمكن الإفلات منه، فلماذا إذاً لا نلعب لعبة العلاقات على الوجه الصحيح ونكون ضمن الفائزين؟
إقرأ المزيد …
355 قراءة

ما الذي يحزننا؟
إنقضى عيد الفطر ومن قبله رمضان وقلوبنا لم تنتعش بسعادة تُذكر، وغيوم الحزن أظلتنا من كل جانب وأكأبت أفراحنا، حتى غدت أعيادنا ومناسباتنا لا يأنس بها أحد، والجميع فضل النوم في منزله على لقاء المحبين … لماذا؟ ما الذي يحزننا؟ لماذا لم نعد نستشعر الفرح في أعيادنا كسابق عهدنا عندما كنا أطفالاً؟ هل فعلاً العيد والمناسبات للصغار فقط؟ لماذا غير العرب يفرحون بأعيادهم كباراً وصغاراً؟ إذا كنا نحن أهل حق وديننا حق وأعيادنا حق … لماذا لا نوفَّق بالفرح فيها؟ ألا يستحق هذا الأمر منا وقفة للتأمل بحالنا لمعرفة سبب هذا الكسل النفسي والخمول العاطفي تجاه الفرح؟ أم أصبحنا لا نفقه ما هو الفرح؟ سؤال طالما حيرني وأرهقني … لماذا نحن العرب المسلمون دائمي الحزن؟ الأمر لم يعد يقتصر على الأعياد والمناسبات فقط، فالواقع يشهد بأنه أصبح لا يُفرحنا شيء أبداً حتى لو حققنا كل أحلامنا وأنجزنا أهدافنا … لا شيء يُفرحنا.
الأسباب كثيرة وسأحاول حصرها، فالمشكلة تكمن في كوننا أصبحنا لا نعيش البساطة لا على الصعيد الروحي ولا على النفسي، فكل شيء في حياتنا أصبح صعباً متكلفاً وليس على سجيته، فلو تركنا الدنيا كما أرادها الله سبحانه وتعالى لفرحنا كثيراً، ولكننا صعبنا كل شيء على أنفسنا، فالله سبحانه وتعالى أرادنا أن نكون في العالم الأول ونحن اخترنا أن نكون في العالم الثالث، الله جعل الدنيا حلوة خضرة بسيطة ونحن جعلناها قبيحة صعبة ليس لها لون … من أين سيأتي الفرح؟
إقرأ المزيد …
577 قراءة

هو فقط ساعي بريد ليس أكثر
كلنا يعلم من هو ساعي البريد والمهمة التي يقوم بها، فهو يقوم بإيصال البريد المُرسَل من طرف إلى آخر، وتبدأ عملية البريد من الطرف الأول الذي يرغب بإرسال رسالة ما إلى طرف آخر، ومن الممكن أن تحتوي هذه الرسالة على أسطر شوق من حبيب، أو نقود، أو هدية، أو أوراق رسمية، أو رسائل دعائية، المهم أنها أرسلت بناءاً على طلب المُرسل ( الطرف الأول ) مالك الأمر، وليس على ساعي البريد إلاَّ الإستجابة لطلب المُرسل، ويجب عليه إيصال الرسالة لأنه لا ينبغي له أن يرفض … فهذا عمله، والمرحلة الأخيرة من حياة الإرسالية أن تصل إلى المستلم ( الطرف الآخر ) طال عليها الزمن أو قصر، فهي أرسلت إليه وليس لأحد غيره وهذا ما قرره المُرسل منذ البداية. الشاهد هنا في موضوع ساعي البريد أنه لابد من أن تكون هنالك علاقة طيبة ما بين المستلم والمُرسل حتى يُرسِل له المزيد والمزيد من الإرساليات، كما أنه لابد من المحافظة على العلاقة الطيبة مع ساعي البريد أيضاً حتى لا يتأخر بالإيصال.
هل حزرت عزيزي القارئ عن ماذا أتحدث؟ ألا يُذكرك ساعي البريد بأحد تراه وتتعامل معه كل يوم؟ فكر قليلاً … نعم لقد حزرت … إنه المكان الذي تعمل فيه، ولله المثل الأعلى فهو المُرسل للرزق، وساعي البريد هو المنشأة التي تعمل بها لتحصل على الرزق من خلالها، وأنت العبد المستلم لهذا الرزق.
راجع معي عزيزي القارئ سيناريو ساعي البريد واسأل نفسك: هل يستطيع ساعي البريد أن يمنع عنك إرسالية لك بإسمك؟ بالطبع لا لأنه ليس هو الذي يملك قرار إرسالها أو إلغاءها، إنه وبكل بساطة وسيلة فقط لإيصال الأمانة، فلا ينبغي من أن تُترك الأمانة أو الرسالة في الطريق لتهتدي إليها وحدك … هذا يُنافي سُنن الله الكونية والتي تُقر بوجود سبب لكل شيء { رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا } سورة آل عمران من الآية 191، والمُرسل هو الذي يملك قرار إرسالها أو إلغاءها كما ذكرت، وهذا بالضبط ما يحدث مع رزقك الذي قدَّره الله لك، لا مانع لأمره إذا قضاه سبحانه وتعالى { وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ } سورة يونس من الآية 107. يروي المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعدما فرغ من الصلاة: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد )) صحيح البخاري حديث 6615.
إقرأ المزيد …
453 قراءة

إختصارات النجاح
من أفضل ميزات عصرنا الحاضر إحتوائه على إختصارات كثيرة لأمور مهمة في الحياة وخلاصات نافعة، وذلك كله يعود إلى سهولة الحصول على تجارب الآخرين، وهذه المعلومة يمكن الحصول عليها سواء عن طريق الشبكة العنكبوتية – الإنترنت – أو عن طريق الكتب والمراجع المتوفرة بكثرة في مكتباتنا، أضف إلى ذلك إنتشار العولمة الفكرية والثقافية والتي أدت إلى تواصل شعوب الأرض بشكل لم يسبق له مثيل، هذا كله أدى إلى تشكيل فكرة الإختصارات والخلاصات، بحيث أصبح لا يلزمك خوض تجربة مجهولة بأكلمها من دون الحصول على خبرة مسبقة، ففي السابق كان يبني الإنسان خبرته من تجربته الخاصة لعدم توفر مصادر معلوماتية عن تلك التجربة، بينما اليوم وبفضل من الله، أصبح من السهل التفقه في أي أمر كان والحصول على خبرة نظرية لا بأس بها قبل الشروع في خوض تجربة مماثلة.
إقرأ المزيد …
374 قراءة

إصنع مستقبلك بنفسك
تجاذبت أطراف الحديث في الأسبوع المنصرم مع أحد أصدقائي حول نِعَم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى، وكيف أنَّ الله قد أنعم علينا بالصحة والعقل والمال وأغنانا عن سؤال الناس، وقد دار هذا الحديث بالتحديد أثناء مشاهدتنا لمن يجوب الشوارع والطرقات سائلاً العباد من فضلهم، وخلال حديثنا الشيق أفصح لي صديقي عما يجول في خاطره من مخاوف إزاء المستقبل المجهول وما يخبؤه القدر، وما الذي من الممكن أن يحدث لو جار عليه الزمن واضطر إلى سؤال الناس – أعاذنا الله وإياكم من مثل ذلك. في الحقيقة أنا نفسي كنت أعاني من تلك الهواجس اليومية لوقت قريب، مما أدى بي إلى تصرفات أثرت سلباً في أموري الشخصية والمهنية، لكني تمعنت في الأمر كثيراً وإلى الأسباب المؤدية إلى مثل تلك الحالة، وتوصلت في نهاية المطاف إلى نظرية عملية أجزم بصحتها والتي سأطرحها عليكم اليوم، فهي خلاصة مشاهداتي الإجتهادية لما علمتني الحياة، فهنالك سنن ثابته سنَّها الله سبحانه وتعالى يوم خلق الدنيا، ولن أتعرض للموضوع من الناحية الدينية، ليس لعيب في الدين لا سمح الله، ولكني واثق من أنَّ الجميع مدرك لرأي الدين في ذلك، فالجميع يعلم قول الله تعالى: { وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا } سورة هود من الآية 6، بينما المسلمون اليوم يحتاجون إلى تفسير دنيوي عملي يمكنهم من فهم مقاصد الشريعة الإسلامية من خلال آلية عمل يستشعرونها في حياتهم اليومية.
إقرأ المزيد …
559 قراءة

ما قيمة ما نحمله فوق أكتافنا؟
هل تساءل أحداً يوماً، ما هذا الشيء الذي نحمله فوق أكتافنا؟ ما قميته وماهيته؟ وهل نتعامل معه بشكل جيد فنملئه بما هو مفيد ونعمل على صيانته من الأوبئة؟ أم أننا مازلنا لا نعلم قيمته؟ ولماذا وضعه الله سبحانه وتعالى في أعلى منطقة في الجسد؟ لماذا لم يكن في المنتصف أو ما دون ذلك؟ ألا يعني هذا لنا شيئاً؟ كما يُقال: « من كان في الأعلى لا يرى إلاَّ ما هو في مستواها »، ألا يعني هذا أننا يجب أن نترفع في إستخدامه عن الدونيَّات؟ لماذا يُضطر الإنسان لحمل شيء رفيع مثل العقل دون الإستفادة منه؟ فطالما كان العقل ومازال أساس الحضارة البشرية وإنطلاقتها، ألم يُعرف الله بالعقل؟ ألم يُعرف الخطأ والصواب بالعقل أيضاً؟ مادمنا ندرك كل ذلك … لماذا إذن لا نُحسن إستخدامة؟
إقرأ المزيد …
486 قراءة

كتب قرأتها
بينما كانت تستعد الطائرة للهبوط في مطار ولاية فيلاديلفيا في الولايات المتحدة قادمة من ولاية كاليفورنيا، كنت قد أنهيت قراءة كتاب « الدروس الكبرى للحياة – Life’s Greatest Lessons » لمؤلفه الدكتور « هال أوربان – Hal Urban » والذي تحدث فيه عن عشرين أمراً هاماً لها أهميتها في الحياة، وأجمل ما شدني في الكتاب هو شفافية الكاتب وصراحته وواقعية طرحه، ومن الأسباب التي دعته إلى كتابة هذه الدروس العشرين، أنَّ الكتاب كان بمثابة رسالة إلى أولاده الثلاثة، كما أنَّ الكاتب لاحظ أنَّ المناهج الدراسية في المدارس والجامعات الأمريكية لا تفقه الطالب بحقيقة الحياة، فأراد أن يوعِّي الطالب الأمريكي بذلك ويُنمِّي إدراكه بهذه الحقائق العشرين وكيفية التعامل معها. والحقيقة أقول إنصافاً للكاتب أنَّ هذا الكتاب حقيقي 100% وتصلح قراءته وتطبيقه ليس فقط في العالم الغربي، بل في سائر البقاع والبلدان، فهو يستند إلى حقائق الحياة من حيث صعوبتها وأنها ليست عادلة دوماً، كما طرح فكرة شديدة الأهمية في إمكانية التغلب على صعوبة الحياة وإدارتها على الوجه الصحيح بالعلم والخبرة والإيجابية والمرح والإستقامة والصحبة الصالحة التي تشد من أزرك وتوجهك إلى الخير، وإحترام الذات وضرورة شكر الفرد والمجتمع والإحترام المتبادل بينهما، وتبنِّي العادات الحميدة المفيدة والإقلاع عن العادات السيئة الضارة والإهتمام بالروح والجسد معاً، وأهمية الإختيار في حياة الفرد والقرارات الناتجة عنه، وأنَّ النجاح لا يأتي إلاَّ بالعمل المستمر والجاد، والواقعية في التخطيط وإدارة الوقت، وإدراك معنى الحياة والأمور الأساسية فيها بدلاً من أن تذهب سدى.
إقرأ المزيد …
481 قراءة

كن حريصاً في إختياراتك
حياتنا هي إختياراتنا، فالحياة عبارة عن قرارات متسلسلة من الإختيارات اليومية التي تحدد ملامح عيشنا ومستقبلنا، كما تحدد نجاحنا أو فشلنا، ومن هنا كان لابد من إدراك أهمية إختياراتنا اليومية التي نُقدم عليها دون أن ندرك مدى جدية العواقب ونتائج هذا الإختيار، مهما كبر الأمر الذي نختاره أو صغر. فعندما نقارن عالم البشر بعالم الحيوان، نجده مشابهاً له إلى حد كبير جداً من الحاجة إلى الأكل والشرب والملبس والنوم والتزاوج والإنجاب … إلخ، ولكن الفارق المهم بين العالمين هو الإختيار، هذا المصدر العظيم لقوة الإنسان، حيث أنَّ عالمه مليء بالإختيارات بينما تجده منعدماً في عالم الحيوان، الإختيار هو الشيء الذي يميز الإنسان عن سائر المخلوقات، وهذا ما تؤكده الشريعة الإسلامية في كتب العقيدة على أنَّ الإنسان مُخير في سائر أمور حياته من مولده إلى مماته، ماعدا القضاء والقدر الذي قد يحدث معه في هذه الفترة.
إقرأ المزيد …
630 قراءة

تعلم أن تقول «لا»
الطاعة والإنصياع وقول كلمة “نعم”، هي المبادئ الأساسية لتقاليد التربية العربية، ترويض تام تتم تربية الناشئ عليه لدرجة أنه يكبر ويترعرع وهو لا يستطيع أن يبوح بما يُريد فعلاً، وتتشربها النفس بحيث لا تستطيع قول “لا” أبداً لأي شخص كان كبيراً أم صغيراً. فمعظم ردود الناس عندما يطلب منهم أمر تكون بالمبادرة بكلمة “نعم”، وقليل من هم الذين يقولون “لا”، إنَّ الكثير يجد صعوبة بالغة في النطق بكلمة “لا” متوهماً أنَّ ثمة مصاعب قد ينالها، وأنه قد يخسر ود الآخرين وحبهم. ومع الأسف هذا نتاج التربية على الطاعة العمياء بدون فهم، مما يجعل الإنسان يتنازل عن أمور كثيرة في حياته لصالح الآخرين، فعلى سبيل المثال من الأمور التي يُجبِر عليها العُرف والتقليد العربي ألاَّ تقول “لا” لمن يدعوك إلى مأدبة طعام، وبالمقابل إذا قبلت الدعوة وجاء وقت الطعام وأكلت، فإنك لا تستطيع التوقف عن الطعام، وذلك لأن المُضيف مازال يُصر عليك بالمزيد حتى ولو كان الطعام أكثر من حاجتك، ودعوة تلو الدعوة تخسر صحتك ويمتلئ جسدك لأنك لم تستطع أن تقول “لا”!
إقرأ المزيد …
1,275 قراءة

العرب
قضيت الأسبوع المنصرم بأكمله في مملكة البحرين منهمكاً في دورة تدريبية خاصة بعملي الجديد في مجال المبيعات، والدورة كانت عبارة عن ورَش عمل متخصصة في إدارة العملاء من خلال فهم إحتياجاتهم بطرق محترفة والتفاعل معها بتقديم ما هو أفضل، وهذا يشمل طرق إدارة الحوار والمفاوضات مع القدرة على التأثير والإقناع بالجودة العالية للحلول المُقدَّمَة. وفي الحقيقة أنَّ هذه الدورة كانت أكثر من رائعة، بل متميزه جداً على عكس الدورات السابقة التي اشتركت بها من قبل، كنت أذهب بعد الدورة إلى غرفتي في الفندق أتأمل روعة ما سمعت محاولاً التفكر بكيفية إستغلالي لما تعلمته عندما أواجه عملائي من جديد.
إقرأ المزيد …
352 قراءة

رمضان شهر التغيير
هل فكرت يوماً ماذا يحتاج العالم ليتغير؟ ما الذي ينقص الفرد حتى يؤثر في مجتمعه؟ هل هذا ممكن تحقيقه؟ بالطبع منكم من سيقول أني أهذي وأبالغ في ما أطرح، ولعلي متأثر بصناعة السينما الأمريكية “هوليوود”، ولكن لماذا يكون دائماً الفرد في المجتمعات الغربية قادراً على التأثير، بينما الفرد في المجتمعات العربية غير قادر على ذلك؟ هل قُدِّر للغربي أن يكون متميزاً أما العربي فلا؟ ألسنا نحن العرب من إصطفانا الله برسالته العالمية وجعلنا أمةً وسطا. لعل للأمر علاقة بالعادات المتبعة في كلا الثقافتين، لاحظ معي ماذا يقول خبراء التنمية البشرية: “النجاح هو عبارة عن عادات حميدة يفعلها الفرد كل يوم تؤدي به إلى النجاح، والفشل هو عبارة عن عادات سيئة يفعلها الفرد كل يوم تؤدي به إلى الفشل”.
إقرأ المزيد …
468 قراءة

الأمن الوظيفي
لعلي لم أوفَّق في المقال السابق: “هكذا تُغتال العقول” أن أطرح حلولاً للأمن الوظيفي مما أثار تساؤلاً من قِبَل بعض القرَّاء عن إمكانية الإسهاب في هذا الموضوع المهم والعمل على إصدار مقال خاص يشرح السبل المتاحة لذلك الأمن، هل هو حقيقي وموجود؟ أم أنه خيال من المستحيل إيجاده في مجتمعاتنا العربية الطاردة؟
أبدأ مستعيناً بالله أقول، إن مسألة الأمن الوظيفي يمكن تحقيقها بأمور كثيرة، وأغلبها يعتمد على الموظف نفسه، بالطبع نحن نطالب أرباب المنشئات بتوفير ذلك الأمن من أجل رفع إنتاجية الموظف، ولكن سنتكلم اليوم عن الأمن من ناحية الموظف لأنها هي الكفة الأرجح في هذه المعادلة.
إقرأ المزيد …
248 قراءة

إغتيال العقول
لعل الناظر في حال المواطن العربي مقارنة مع المواطن الغربي يجد فروقاً كثيرة ومن أهمها: “الأمن الوظيفي”، إنَّ هذا المصطلح الغائب عن الأذهان في الوطن العربي لحَاجَةٌ ملحةٌ حتى ينهض الإقتصاد وتنهض معه التخصصات ويبدأ العالم العربي بالتطور والإبداع.
إذ كيف يتسنى للمواطن العربي التصرف عندما تُخطره الشئون الإدارية بأن عقد عمله لن يُجدد وهذا هو الشهر الأخير له في العمل؟ يبدأ الهلع عنده والبحث عن عمل آخر لأنه لا يستطيع البقاء دون دخل ولو لأسبوع واحد! فالحكومة ومؤسَّسة الضمان الإجتماعي في بلده لن يقوموا بتغطية نفقاته ولو لثلاثة أشهر حتى يتمكن من أن يجد عملاً آخر، فيقبل المسكين بأي عمل ولو كان على حساب تخصصه ومجال إحترافه ليتمكن من إعالة نفسه وأسرته.
إقرأ المزيد …
220 قراءة

لماذا لا أحب وظيفتي؟
هموم الموظف العربي كثيرة ومتراكمة ومرهقة، ومن بين هذه الهموم المُساهِمة في ضعف الإنتاجية لديه وبشكل مستمر، عدم حبه لوظيفته، فمن خلال تواصلي مع الكثير من المتخصصين تمنيت أن ألتقي بموظف واحد سعيد بوظيفته، للأسف لم أجد! بل إنَّ الحديث المتداول دائماً في جلساتهم هو عن كيفية تغيير الوظيفة التي يعمل بها بدلاً من تطوير نفسه والوظيفة معاً، أو تجده يميل إلى تغيير مجال عمله بالكلية بتغيير قسمه الذي يعمل به إلى قسم آخر بسبب إرتفاع الرواتب وتوفر المزايا الأفضل في الأقسام الأخرى، فالجميع يرغب بأن يُصبح مديراً أو موظف مبيعات واهماً بأن الضغوطات أقل والحوافز أعلى، وهذا يمكن أن يكون صحيحاً فقط في وطننا العربي العجيب!
سؤال مُرّ يتجاهله الكثير من المديرين والمسئولين وهو: كيف يتسنى للقائد الناجح قيادة منشأة أو فريق عمل يَرضى كل من فيه عن وضعه وعن وظيفته؟ سؤال صعب يتحدى قادة الأعمال في المنطقة العربية التي تتمتع بضعف إداري منقطع النظير، كما يحتاج من مجاوبيه التمتع بالخبرة الحقيقية في مجال الإدارة.
إقرأ المزيد …
أحدث التعليقات