الأرشيف

أرشيف تصنيف ‘قضايا إجتماعية’
233 قراءة

كيف سيذكرنا التاريخ؟

1 يناير 2010 5 تعليقات

كيف سيذكرنا التاريخ؟

عندما يحدثني التاريخ عن الأولين وما جرى في موقعة « الجمل » و « صفين » من إنشقاق الأصحاب والأحبة إلى أعداء كل يدعي الحق لديه، أجلس مذهولاً حائراً مما أقرأ، وعدنما يحدثني كيف انكفأ المسلمون مخذولين أمام المغول في بغداد، أعجز عن فهم كيفية حدوث ذلك، وعندما يحدثني كيف رفض الخليفة العباسي في بغداد الإستجابة لنصرة صلاح الدين الأيوبي من المذابح الصليبية لأنه تلقب بلقب « الناصر » الذي لا يجوز إلاَّ للخليفة، أتعجب من شدة الخساسة التي كانت تملأ نفسية الخليفة، بل كيف قام وزير الدولة العبيدية ( الفاطمية ) الرافضي « شاور » بالتآمر مع الصليبيين ضد « أسد الدين شيركوه » والمسلمين في مصر … شيء لا يُصدق.

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
192 قراءة

عندما تختفي الحرية

14 نوفمبر 2009 2 تعليقات

العرب المُدَجَنون

كان العلماء والمثقفون في السابق تحمل مؤلفاتهم الكثير من المعاني القيمة من خلال كلمات قليلة في عددها بليغة في معناها خلافاً لما نحن عليه اليوم، نجد المثقف العربي يكتب الكثير من الصفحات والمؤلفات، لكن معانيها قليلة وقيمتها تكاد تكون معدومة، لماذا يا ترى؟ أليس من المفترض أن يزيد العلم مع كل هذا الإنفتاح والإرث الكبيرين جداً من الموروثات الثقافية الضخمة من العرب وغير العرب؟ أليس من المنطق أن يزداد العلم مع وجود الإسطوانات المدمجة التي تحوي في داخلها مئات الكتب الإلكترونية؟ أليست الشبكة العنكبوتية تنقل لنا كل لحظة مليارات المعلومات المفيدة والتي لو كانت في الأولين لحققوا أضعاف أضعاف ما نقلوه لنا؟ إذاً أين الخلل؟ ما الفرق بيننا وبين السابقين؟

الفرق كبير وجلي لمن لا يعرف السبب، فلما كان الإسلام عزيزاً كان الحق مباحاً لا يُؤاخذ عليه صاحبه، فعندما يبدأ الكاتب بالتأليف، كان يستحضر كل الفوائد المرجوة من مهمته للتعبير عنها بكل صراحة وشفافية، وكان يُجزى عليها خيراً من أولياء الأمور والعامة، أما اليوم فجلّ هم الكاتب ينصب في تمويه المعنى المقصود إيصاله للقراء، مما يستنزف جهده ووقته في إخفاء المقصود في جُمل ضمنية حتى لا يُحاسب عليها في مخابرات الدولة المركزية، فهدفه الأول عند الشروع في الكتابة ألاَّ يُفهم أنه قد قصد ما ينوي الكتابة عنه فعلاً، فيضيع المعنى ولا يتنبَّه لضمنياته إلاَّ الفطن المتمرس في القراءة، وتكون الكتابة كثيرة الكلمات، ركيكة المعاني لضجة الكلمات حولها والتي قضت على بهاءها ورونقها.

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
354 قراءة

أقنعة المساجد

24 أكتوبر 2009 15 تعليقات

حافظ على فناع الأخلاق الحميدة خارج المسجد

غالباً ما ترى وجوه المسلمين الطيبة واليانعة داخل المساجد، حتى السلوك يكون في أرقى درجاته عندما يتعامل المسلمون فيما بينهم داخل المسجد، بل تجد المسلم يتخلَّق بأخلاق النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم عندما ينوي مناصحة أحد المصلين مع لباقة وحرص بالغين لكي لا يجرح شعوره ولو عن غير قصد، فطريقة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تكون غاية في المثالية، والكل يجتهد في مساعدة المحتاجين، بمعنى آخر … الأخلاق العالية والنبيلة تكون في أقصى درجاتها، وهذا شيء رائع بكل تأكيد. ولكن ماذا يحدث عندما يخرج المسلم من بيت الله؟ أين تذهب هذه المعاملة الراقية؟ لماذا هذه المفارقة الغريبة جداً داخل جدران المسجد وخارجه؟ هل كان يؤدي المسلمون في بيت الله مسرحية الأخلاق الفاضلة وما أن انقضت فصولها خلعوا الأقنعة وعادوا إلى حقيقتهم؟ وإن كان ما يحدث في المسجد مسرحية الفضلاء … فلماذا لا ننقلها إلى خارج المسجد؟

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
351 قراءة

ملكية الأفراد … صراع الخاسرين

10 أكتوبر 2009 6 تعليقات

الصراع على ملكية الأفراد لا يأتي بخير

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في دوامة من الصراعات والنزاعات التي لا تنتهي، فالصراعات متعددة مثل الصراع على الموارد والثروات والأراضي والبلدان … إلخ، ولكن من أهم تلك الصراعات هي الصراع على تملك البشر، فيوم خلق الله الأرض تصارع قابيل وهابيل على الزوجة، وتطورت تلك الصراعات لتصبح على الأفراد الذين نحبهم، فالأم تصارع من أجل تملك أولادها، والزوج يصارع من أجل تملك زوجته، والأخت تصارع من أجل تملك أخيها، وصاحب العمل يصارع من أجل تملك موظفيه، وشيخ العشيرة يصارع من أجل تملك عشيرته والسلطان يصارع من أجل تملك مواطنيه، ودول العالم الأول تتصارع فيما بينها على تملك دول العالم الثالث، وهكذا نعيش دوامة من الصراعات اليومية دون كلل أو ملل، والمشكلة أننا بدأنا هذه الصراعات دون دراية واعية لطبيعة النفس البشرية، مما ترتب عليه الدخول في صراعات خاسرة لا رابح فيها، فعندما تصارع الأم زوجة إبنها وتنافسها فيه، تحدث مشكلات كبيرة، فإما أن يخسر الإبن أمه أو زوجته، وإما أن تخسر الأم إبنها أو زوجته، وإما أن تخسر الزوجة زوجها أو والدته، ولم تعِ الأم الكريمة أنَّ لإبنها إحتياجات من زوجته لا تستطيع هي تلبيتها، وبالمقابل لم تعِ الزوجة المصونة أيضاً أنَّ للزوج إحتياجات من والدته لم ولن يتسنى لها توفيرها، فمادام لا يستطيع أحد أن يحل مكان أحد … لماذا تحدث كل تلك المشكلات والتي ليس لها آخر؟ ما السبب يا ترى؟

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
383 قراءة

قبل فوات الأوان

5 سبتمبر 2009 11 تعليقات

النعمة إن ذهبت قد لا تعود

كثيراً ما نتخذ قرارات مصيرية أو غير مصيرية تؤثر علينا سلباً ونندم عليها فيما بعد، وكل ذلك يكمن في كوننا لم نتمعن كفاية بالأمور التي نُقدم عليها أو نتخذ قراراتنا إزاءها من جهة، ولم نقدر قيمة ما بين أيدينا من نعم الله علينا من جهة أخرى، سهل جداً على الإنسان أن يتذمر من كل شيء، ولكن صعب جداً أن يكون ممتناً لكل شيء، والمشكلة الكبرى أنَّ الإنسان المسكين لا يعلم لماذا الضنك مُلازمه ولا يُفارقه أبداً، مما يزيد من كدره وتعبه في الحياة دون أن يُدرك السبب، أمور تحدث معنا تؤدي إلى قتل الفرح والسرور في حياتنا اليومية، حتى أصبحنا لا نبتهج لشيء أبداً، وكل أمر في حياتنا أصبح عادياً ليس له أي قيمة حقيقية.

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
340 قراءة

فاجيء الشيطان!

22 أغسطس 2009 12 تعليقات

الشيطان لا يعلم ما في نفسك ... فاجئه

عندما نفكر في الأمور المفيدة التي نود القيام بها، غالباً ما تكون خارج المنزل، وعندما نعود إلى المنزل نتركها ونتجه لما هو غير مفيد، وعندما ينقضي اليوم تلو اليوم، نتكدر لأننا لم نوفق في القيام بما هو مفيد، فعلى سبيل المثال، وأنت خارج المنزل وعندما تفكر بقراءة كتاب، يشتد حماسك لذلك، ويرتفع الأدرينالين لأقصى درجاته من شدة الحماس، وتعود إلى المنزل وتغتسل وتستريح قليلاً بعد تناول وجبة طعام دسمة، وفجأة … ينتهي بك الحال في غرفة الجلوس تشاهد التلفاز لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات، وتشعر بعد ذلك بالأسى في داخلك لأنك لم تُفلح في الوصول إلى رف الكتب لتناول كتابك المفضل والشروع في قراءته، ويمضي اليوم تلو اليوم وأنت على هذا الحال يعتريك الخمول داخل المنزل، ويأتيك الحماس للأمور المفيدة وأنت خارجه، وعندما تعود كأن شيطاناً يتلبسك ولا تستطيع الحراك إلى رف الكتب أبداً. وتذهب لزيارة المكتبة ويشتد حماسك مرة أخرى وأكثر من السابق وتتحمس لشراء الكتب الجديدة وتقطع العهود على نفسك بقراءة جميع ما اشتريت، وبعد ذلك … تتكدس رفوف خزانة الكتب في منزلك بالكتب الجديدة الجميلة، ولكن دون أن تلمسها، وينقضي الشهر تلو الشهر والعام تلو العام والكتب على حالها تشكو أمرها إلى الله.

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
311 قراءة

لماذا يبدعون؟

15 أغسطس 2009 11 تعليقات

الإبداع

هل يمكن للإبداع أن يكون صدفة؟ وإذا كان كذلك، فلماذا هذه الصدفة لا تأتي إلى بلداننا العربية؟ لماذا غيوم الإحباط والفشل هي وحدها التي تلبد سماءنا وتغرق أرضنا بمائها؟ قد يكون العَالِم وُجِدَ في مكان ما بالصدفة، ولحسن حظه أنَّ هذا المكان كان الإبداع فيه ليس صدفة، فأصبح المحظوظ نابغة، ولكن المهم هنا أنَّ البلاد التي نبغ فيها صدفة لم تكن البنية التحتية للإبداع قد وجدت فيها صدفة، فالعقل والمنطق ومن قبلهما القرآن الكريم جميعهم يُقرُّون أنه لا يوجد شيء جيد أو سيء بمحض الصدفة، فالدولة التي أبدعت وتميزت كانت قد اختارت أن يكون لها خطة عمل لتبلغ ذلك المَبلغ، أما التي فشلت ولم تحظى بالنجاح وبقيت عالة على العالم قد قامت هي الأخرى باختيار، ولكنه من نوع آخر، فقد كان اختيارها ألاَّ تخطط أبداً، وهو بحد ذاته تخطيط للفشل، فهي عاشت كما قال ابن الخطاب رضي الله عنه ( سبهللة )، قال رضي الله عنه: ( إني لأكره أن أرى أحدكم يمشي سبهللاً )، وسبهلله تعني عبثاً أو دون هدف.

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
311 قراءة

هل سنضطر إلى الرحيل؟

8 أغسطس 2009 9 تعليقات

هل سيستمر ألم هجرة العقول؟

شاهدت يوم الخميس الماضي برنامج رائدات على قناة الجزيرة الفضائية والذي إستضاف الأستاذة الدكتورة الفلسطينية « سلمى الخضراء الجيوسي » الأديبة اللامعة والشاعرة المتميزة والناقدة المحترفة والمترجمة الأكاديمية لأكثر من 40 مرجع عربي إلى اللغة الإنجليزية، حتى أضحت ( مؤسسة تمشي على أرجل )، في الحقيقة قصتها أكثر من رائعة ومثابرتها تكاد تكون منقطعة النظير من العزة العربية والإسلامية متحدية المثقفين الغربيين لتثبت لهم أنَّ الثقافة العربية غنية جداً بما لا يتصوره أحد منهم، وبدأت رحلة ترجمة للمؤلفات العربية بعد تحدٍ قبلته مع أكاديمي أمريكي حينما كانت تُدَرِّس في جامعة تكساس الأمريكية، ولم تلقى أي دعم من أي عربي، وأنفقت 26 عاماً من حياتها بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة من أجل هذا التحدي، وبفضل من الله ومن ثم الهمَّة العالية كسبت التحدي وأصبح يُشار إليها بالبنان في كل أرجاء العالم المثقف، كما أصحبت المراجع العربية المترجمة للغة الإنجليزية تُزين المكتبات الغربية بفضل جهودها الجبارة. بقي أن تعلم عزيزي القارئ أنَّ أجمل إبداعات الدكتورة سلمى الأدبية ستُطلق عمَّا قريب وهي تناهز الـ 81 من العمر، ما شاء الله وتبارك الرحمن الذي خلق هذه القدرة البشرية الهائلة، فلو عملت أمتنا العربية بنسبة 5% من همَّة وقدرة الدكتورة سلمى، لانقلب حالنا من القاع إلى قمم الجبال.

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
907 قراءة

هوليود … ملاذنا الدائم

11 يوليو 2009 6 تعليقات

يونيفيرسال ستوديو - لوس أنجلوس

ماذا تفعل عزيزي القارئ عندما تشعر بالضيق؟ إلى أين تذهب عندما يُخالجك شعور بالإرهاق والإشمئزاز من مجتمعك المحيط بك؟ هل تذهب للصلاة لجوءاً إلى الرحمن؟ أم تذهب للممارسة الرياضة البدنية لتصريف الإجهاد والتخلص من الكيمياء الزائدة في الدم؟ أم أنك تختلي بكتاب تقرأه؟ إن كنت عزيزي القارئ من هذه الفئة، فأنت على خير كبير ومن الحالات النادرة في المجتمع، فالغالبية العظمى من مجتمعنا العربي تذهب إلى المقاهي للتدخين والتحدث مع الأصحاب، أو إلى المطاعم للأكل واهمين أنَّ في ذلك ترويح عن النفس، وأنا أعتبر هذه الفئة غير نافعة وسأطلق عليها إسم « فئة الهزيمة »، أما من يلجأ إلى الصلاة أو ممارسة الرياضة البدنية أو حتى الفكرية كالقراءة مثلاً للترويح عن النفس، فهذه هي الفئة المتميزة دون أدنى شك وسأطلق عليها إسم « فئة النصر »، وهي ومع الأسف قليلة جداً ونسبتها لا تُذكر.

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
429 قراءة

عندما تختفي حضارة الطرقات

20 يونيو 2009 2 تعليقات

عندما تختفي حضارة الطرقات

تنهار الحضارات، وتنحسر الخيرات، وتتقهقر الأمم عندما ينعدم الشعور بالمسئولية وتتصدر الأنانية أولويات الشعوب، هذا كله يؤدي إلى ظلم النفس والمجتمع وإجحاد نِعَم الله عليها، فعدم إستشعار المسئولية يؤدي وبكل تأكيد إلى عدم الشعور بعطاءات الوهَّاب التي تنهال من السماء في كل يوم دون تقدير منَّا، فرحمة الله علينا نازلة، ومعصيتنا له صاعدة ولا حو ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم. فمن نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى نعمة المركبة التي وفَّرت علينا عناء السير على أقدامنا في حر الصيف وبرد الشتاء، بل أصبحت المركبة كالبيت المتنقل فيها كل ما يلزم الإنسان، فهي ضرورة من ضروريات الحياة اليومية التي لا يتخيل العاقل حياته من دونها، ومن كبرى المصائب التي انهالت على رءوسنا، قيادة السفهاء للمركبات بشكل لا يمكن وصفه إلاَّ بالهمجي الذي يقرب إلى الحيواني جداً، لا أدري كيف من الممكن التصرف بهذه الطريقة مع نعمة مثل المركبة؟! هذا الإختراع الرائع الذي يُعين الإنسان عل قضاء حاجاته بكل يسر، الفوضى في الطرقات، والإستهتار بقوانين وآداب القيادة كل ذلك أدى إلى أن الإنسان أصبح لا يريد أن يخرج من بيته ليقود … فالوضع أكثر من مأساوي، بل تجد أخوك المسلم يتسبب لك بأذى في مركبتك ويهرب بعيداً وأنت من خلفه في حالة ذهول تتساءل لماذا كل هذا حدث؟! ألم يكن هنالك طريقة حضارية لتجنب ذلك؟ أي حضارة يمكن أن تأتي من كذلك تصرف؟

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
1,040 قراءة

إختلاف الحضارات متعتي

21 مارس 2009 4 تعليقات
إختلاف الحضارات متعتي
إختلاف الحضارات متعتي

كان ينقصني في الأسابيع الماضية جرعات من الأكسجين النقي التي أستمدها عادة من الكتابة والتأليف، فقد كنت منهمكاً بالسفر والترحال من مكان لآخر بغية تلبية نداء الواجب من جهة، وتنمية مهاراتي العملية من جهة أخرى، والحصول على قسط يسير من الراحة في إجازة خاطفة لم تنجح بسبب فصل الشتاء والبرد القارص الذي لم أهنأ بسببه لا بالتحليق في السماء ولا في السير على الأرض، وبالرغم من أنَّ الأمور مضت على أكمل وجه بفضل من الله، إلاَّ أني إكتسبت خبرة جديدة فحواها أن لا أسافر في فصل الشتاء مرة أخرى، وبالذات إلى دول أوروبا الباردة ومثيلاتها، وذلك لما فيه من مشقَّة مضاعفة نتيجة للبرد، ناهيك عن الرعب الذي يغمرك وأنت في الطائرة بسبب المطبَّات الهوائية التي تلعب بالطائرة دون إنقطاع، واليوم أود التعليق على ما رأيت وشاهدت في مناطق مختلفة من العالم خلال رحلاتي.

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
460 قراءة

إحذر صحبة الحمقى

30 أكتوبر 2008 4 تعليقات
إحذر صحبة الحمقى

حمقى

كنت أقرأ في القديم ما كتبه ابن الجوزي في كتابه “أخبار الحمقى والمغفلين” لأوصاف أشكالهم وكلامهم وغيرها من الأمور التي تدل على حماقتهم من وجهة نظره رحمه الله ومجتمعه في ذلك الزمان، وكنت أتناول قصصهم ومواقفهم وأتساءل في نفسي مستغرباً: “هل يُعقل أن يكتب ابن الجوزي مثل هذا الكتاب؟ هل إنتهى العلم في زمانه حتى يتفرغ لمثل هذا؟ أم هو ترف التأليف؟”، وبقيت مستغرباً حتى بدأت أشعر بحرارة قربهم مني، وبدأت أميِّز كلامهم وتعليقاتهم وأفكارهم وطرق تناولهم للمواضيع وغيرها من الأمور التي لا تستحق من الإنسان مجرد التعثر بها عدى عن أن يطرحها في نقاش عام.

الشاهد أني أدركت فيما بعد أن ابن الجوزي كان على حق في تأليف مثل هذا الكتاب حتى نكون على دراية تامة بهم ونحذرهم. فهم من طبقة سيئة تسلب منَّا راحتنا ووقتنا وتجعلنا نعيش في غيمة إحباط لا توصف، فاهتماماتهم سخيفة ولا يملكون فكراً أو مشروعاً في حياتهم ولا حتى أهدافاً ذات قيمة.

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
412 قراءة

يا إعلامنا… هذه مهمتكم!

23 أكتوبر 2008 2 تعليقات
يا إعلامنا... هذه مهمتكم!

مسابقة الجوجل للأفكار الإبداعية

بينما كنت أقلب صفحات الإنترنت لقراءة آخر الأخبار المحلية والعالمية اليومية – وهذا ديدني منذ سنين – إستوقفني خبر نشرته قناة العربية الفضائية على موقعها الإلكتروني صباح يوم الإثنين 20/10/2008م يتحدث عن الغياب العربي اللافت عن مسابقة “غوغل” للأفكار التي تغير العالم، وفحوى الخبر أن شركة “جوجل – Google” الأمريكية المعروفة بأشهر محرك بحث عبر الشبكة العنكبوتية الإنترنت قامت بطرح مسابقة لأفضل خمسة أفكار من الممكن أن تغيِّر العالم للأفضل في مجالات التعليم وأمن المجتمع والطاقة والبيئة والتكنولوجيا والأدب والصحة وغيرها من الأمور المختلفة التي قد تساعد البشرية في حل معضلاتها بترجمة الأفكار الخمسة إلى مشروعات تُمَوَّل بقيمة عشرة مليونات دولار أمريكي، أي بمعدل مليوني دولار لكل مشروع من الأفكار الخمسة الفائزة، كما أنه من المسموح أن تشارك بأكثر من فكرة، وليس بالضرورة أن تترجم المشاركة إلى اللغة الإنجليزية، فعدد اللغات المعتمدة للأفكار هو خمسة وعشرون لغة من بينها اللغة العربية.

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
495 قراءة

السذاجة هي الأزمة

9 أكتوبر 2008 5 تعليقات
السذاجة هي الأزمة

العاصمة الأردنية «عمان»

يَحزَن القلب ويَندَى الجبين لما نسمع ونرى من أحداث نصب وإحتيال مستمرة في المملكة الأردنية الهاشمية على نطاق واسع، فعندما أقرأ خبر في موقع الأسواق العربية أنَّ مدن بأكملها في الأردن أصبحت مناطق منكوبة بسبب “البورصة” وتداول الأسهم، أتألم وفي نفس الوقت أستغرب سذاجة المواطنين الذين لم يتعلموا من أحداث التاريخ المحلية والعالمية، وفي الحقيقة أنا أتفهم أنَّ المواطنين أضطروا تحت ضغط الحاجة إلى اللجوء لشركات توظيف الأموال والإستثمار وأسهم البورصات من أجل زيادة دخلهم الفردي والعائلي في ظل الظروف الإقتصادية الخانقة التي يعيش أحداثها العالم عموماً والأردن خصوصاً.

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags:
567 قراءة

الفتوى… ممن؟

2 أكتوبر 2008 2 تعليقات
الفتوى... ممن؟

الفتوى... ممن؟

عندما يتعرض الإنسان لموقف صعب أو مشكلة ما، فإن أول ما يخطر بباله من تساؤلات: ( كيف يمكن أن أتخلص من هذه المشكلة؟ ومن هو الشخص المناسب الذي أستطيع أن ألجأ إليه؟ )، وعادة ما يلجأ الإنسان إلى شخص حكيم من بين الذين يعرفهم أو يتخذهم قدوة، والحكمة المرجوَّه تختلف بإختلاف المواقف التي يُحتَاج فيها إلى النصيحة، فعندما يتعلق الأمر بالحلال والحرام والعبادات مثلاً، يكون الشخص المناسب هو رجل الدين، أما عندما يتعلق الموقف بالأمور المهنية أو الحياتية، فعلى الأرجح يلجأ الإنسان إلى أنجح مدير أو موظف مرموق حتى يحصل على أفضل نصيحة أو معلومة من ذوي الخبرات والتجارب في المجال نفسه. وقس على ذلك المواقف الأخرى التي من الممكن أن تواجهك، فلكل مكان مقال، ولكل مقال رجال.

إقرأ المزيد …

تصنيفات: قضايا إجتماعية Tags: